من أنا

صورتي
على ضفاف الحياة اجد نفسي مهملة .. لكن عالمي الخاص يقبع داخل عقلي !

الاثنين، 29 يونيو 2009

किन्ग्दोम ऑफ़ इमागीनाशन



العدد الأول ... ** أسطورة ملحمية .. كسر اللعنة **

رياح السحر.. قطرات النبع ، عند أحراش الخيال!

___________________________________

في المساء المعتم ، على ضفة النبع المقدس

و على حافة الغابة السحرية المحرمة ، عند افتراق النجم عن القمر ..

و عند اكتمال القمر ... ،أوراق البنفسج تتراقص في الهواء

تقف ساحرة .. ساحرة الليل الفاتنة ..، على صهوة حصان ابيض كغطاء ابيض ناصع البياض

مرتدية ثوبها الأسود الفضفاض ،و عيونها الواسعة ذات الرمش الخلاب ..

تهدف إلى آفاق المستحيل ، و شعرها يختلط بأوراق الزهر الفيحاء

تبعثره رياح الظلام الهوجاء

على إطراف أصابعها ... تمشي على المياه ، فينتفض الندى من هول تلك الرقة المرهفة الإحساس

تصل إلى منتصف النبع المقدس .. هي تمشي على الماء !

يهدر الرعد ... و يفور النبع حولها .. لكن لا تلمس تلك القطرات بشرتها الملساء

ترتفع ببطء إلى الهواء .. و يتعلق جسدها في الفضاء ..

يزداد الرعد .. البرق .. و غضب هائل في السماء

بهدوء و بروية .. ، ترفع إصبعها لينطلق شعاع شفاف

يخترق حجب السحاب ...، و تتفجر منه أسراب الفراشات زاهية الألوان

فيهدئ النبع ، و يظهر وجه القمر ..

و تنخفض بخفوت لتصل إلى البحيرة .. لتملئ منها قطرات في قنينة ..

تعود إلى حصانها و تمطيه ، فيخفق بأجنحة كأنها النور المضيء

لترتفع إلى السماء .. إلى الصقيع !

تعبر البحور .. جبال .. قرى .. قصور

و تهبط إلى حديقة الوادي المسحور .. و يلمس الحصان الأرض .. فيعدو إلى مكان غير معلوم

يركض و يركض .. حتى يصل إلى الأمير الملعون

تقترب منه .. و تفتح القنينة فيها الترياق .. تنثره حول جسده

تعول السماء ..

و يحاصره إعصار .. ، وصراخ محموم ...

و ألم بلا حدود ..

و هي قلبها يخفق في خوف و في جنون أن تفقد الأمل المزعوم ..

يهدأ الصراخ

و يختفي الوسيم ..، يهدأ كل شيء ..، فلقد تحرر المسكين

دمعة هربت من العين ..انتفضت ، انهارت أرضا ..،

و هي تائهة ، و طريق العودة غير معلوم ..

تقف و تحاول الصمود ، تربت على الفرس ذو الجسد الممشوق و غرته الداكنة كجزء من ثوبها

تمطيه و تبدأ البحث

عن المملكة .. عن الوطن .. عن الخلاص

يتبع !!!

الأحد، 28 يونيو 2009

على الشاطئ......~~....~~~~~

على شاطئ البحر تلمس الامواج قدمي و اسمع من بعيد صوت السفن المغادرة
الشمس تغرب و البحر يهدئ و انا اقف صامتة !
لا اعلم ما الذي خلف الجبال تلك التي تقف شامخة
اقف اكثر و انظر بشرود الى ممتد البصر و لا اعي اني تقدمت في المياه
فإبتل طرف ثوبي الفضفاض
ذاهلة ارمق الافق البعيد
تقع قطرات من البحر ، تقع من عيني المتألمة
تمتزج الدموع مع مياه البحر فلا تستطيع ان تفرقهما !
..
اتقدم اكثر و المياه تصل الي ركبتيي
اتذكر ذلك اليوم هاهنا ، الذي وجدتك فيه ضاحك الوجه متبسم
و هنا خفق قلبي لأجلك
نعم هنا
و احببتك فيالعذوبة الحياة القادمة
..
تصل المياه الى خصري
و في يوم اتفقنا على اللقاء
حتى تبثني اشواقك العاتية
على نفس الشاطئ
على البحر الشاهد مولد عشقنا
اراك تأتي .. من بعيد تأتي
متشوق متلهف سعيد مضطرب .. تأتي فأنت ملكي !
و حدث اللقاء
تحدثنا ، تحدثنا لوقت طويل و لم اعرف فيه كم مضى ؟!
و ساعة الرحيل
اتفقنا
ان نرى بعضنا البعض يوماً اخر من تلك الايام الرائعة !
...
تجاوزت المياه خصري
و ذلك اليوم العاصف البارد
انتظرتك
انتظرت و انتظرت
و لم تظهر .. لم تأتي
فتساقطت دموعي
و تمنيت ان تموت
لأنك تركتني
اجتز مرارة وحدتي
و اصبحت غاضبة
لكل الناس كارهة!
...
وصلت المياه الى رقبتي
و عندها
عرفت انه ليس بيدك
فلقد سرقك القدر مني
بطعنة مدية غادرة ... غائرة
سرقت منك الروح
سرقت منك الحياة
و لا تعلم تلك الطعنة انها سرقت روحان و ليس واحدة !
طعنت غدراً
و الفاعل مجهول
و همدت حركتك فوراً و الدماء تسيل كالسهول !

...
غطى الماء وجهي
اشعر بالاختناق
لااستطيع التنفس
لا استطيع الخلاص
انا السبب
انا من تمنيت موتك
انا السبب
انا ..........
..................
.........................
هزتني اختى برفق ( ليلى ، ليلى هيا استيقظي ، هيا حتى نلحق بالجنازة ) فتحت عيني
و انهمرت دموعي
لا لم ينتهي ذلك الحلم