العدد الأول ... ** أسطورة ملحمية .. كسر اللعنة **
رياح السحر.. قطرات النبع ، عند أحراش الخيال!
___________________________________
في المساء المعتم ، على ضفة النبع المقدس
و على حافة الغابة السحرية المحرمة ، عند افتراق النجم عن القمر ..
و عند اكتمال القمر ... ،أوراق البنفسج تتراقص في الهواء
تقف ساحرة .. ساحرة الليل الفاتنة ..، على صهوة حصان ابيض كغطاء ابيض ناصع البياض
مرتدية ثوبها الأسود الفضفاض ،و عيونها الواسعة ذات الرمش الخلاب ..
تهدف إلى آفاق المستحيل ، و شعرها يختلط بأوراق الزهر الفيحاء
تبعثره رياح الظلام الهوجاء
على إطراف أصابعها ... تمشي على المياه ، فينتفض الندى من هول تلك الرقة المرهفة الإحساس
تصل إلى منتصف النبع المقدس .. هي تمشي على الماء !
يهدر الرعد ... و يفور النبع حولها .. لكن لا تلمس تلك القطرات بشرتها الملساء
ترتفع ببطء إلى الهواء .. و يتعلق جسدها في الفضاء ..
يزداد الرعد .. البرق .. و غضب هائل في السماء
بهدوء و بروية .. ، ترفع إصبعها لينطلق شعاع شفاف
يخترق حجب السحاب ...، و تتفجر منه أسراب الفراشات زاهية الألوان
فيهدئ النبع ، و يظهر وجه القمر ..
و تنخفض بخفوت لتصل إلى البحيرة .. لتملئ منها قطرات في قنينة ..
تعود إلى حصانها و تمطيه ، فيخفق بأجنحة كأنها النور المضيء
لترتفع إلى السماء .. إلى الصقيع !
تعبر البحور .. جبال .. قرى .. قصور
و تهبط إلى حديقة الوادي المسحور .. و يلمس الحصان الأرض .. فيعدو إلى مكان غير معلوم
يركض و يركض .. حتى يصل إلى الأمير الملعون
تقترب منه .. و تفتح القنينة فيها الترياق .. تنثره حول جسده
تعول السماء ..
و يحاصره إعصار .. ، وصراخ محموم ...
و ألم بلا حدود ..
و هي قلبها يخفق في خوف و في جنون أن تفقد الأمل المزعوم ..
يهدأ الصراخ
و يختفي الوسيم ..، يهدأ كل شيء ..، فلقد تحرر المسكين
دمعة هربت من العين ..انتفضت ، انهارت أرضا ..،
و هي تائهة ، و طريق العودة غير معلوم ..
تقف و تحاول الصمود ، تربت على الفرس ذو الجسد الممشوق و غرته الداكنة كجزء من ثوبها
تمطيه و تبدأ البحث
عن المملكة .. عن الوطن .. عن الخلاص
يتبع !!!

سو فار سو جوود..فعلا القصة إلى الآن حلوة جدا..والتشبيهات في منتهى الجمال..برضه جو الرومانسية المرهف إياه..بس لو اهتميتي شوية صغيرة بالهمزات (ء-ئ-أ) تبقى روعة فعلا..وفي انتظار الفصل التاني ان شاء الله..
ردحذف